0 حالة إبداع - "وثائقي الجزيرة" - د/ أحمد خالد توفيق

Sunday, November 6, 2011 Labels: , ,
حالة إبداع
"وثائقي الجزيرة"
د/ أحمد خالد توفيق

الجزء الاول
.

.

الجزء الثاني
.

.

الجزء الثالث
.

.



تابع القراءة

0 شهد العزلة

Tuesday, October 11, 2011 Labels: ,
شهد العزلة
أحمد بخيت




1
رأيتُ الصمتَ
والنسيانَ
يجتهدانِ دونَ ضجيجْ
وأبواباً بلا معنىً
دخولٌ مرةً وخروجْ
فقلتُ
أخلّدُ البستانَ
يا لَيلَى
ببعضِ أريجْ

2
وقلتُ
أعلّمُ الفَخّارَ شيئاً
من ذكاءِ الماءْ
وأوقظُ
غفلةَ الأشياءِ
كي تتكلمَ الأشياءْ
لعلّ زجاجةَ المصباحِ
تحفظُ
حكمةَ الأضواءْ

3
أنا ضيفٌ
على الدنيا
وأوشكُ أن أودّعَها
وُلدتُ
بحِضْنِ قافيةٍ
وأختمُ رحلتي معَهَا
وغايةُ شهوةِ الكلماتِ
أن تغتالَ مبدعَهَا!!

تابع القراءة

0 مقدمات في الفقه السياسي

Wednesday, September 21, 2011 Labels:

محاضرة: مقدمات في الفقه السياسي



محمد بن المختار الشنقيطي




تابع القراءة

0 How money been created كيف يُصنع المـال

Monday, September 19, 2011 Labels:
How money been created كيف يُصنع المـال



(1/6)


(2/6)


(3/6)


(4/6)


(5/6)


(6/6)


تابع القراءة

1 كان لازم

Labels: ,
كان لازم
غناء : محمد عباس


تابع القراءة

0 الـنـكـبـة

Sunday, September 18, 2011 Labels: , ,
الـنـكـبـة
قناة الجزيرة

الجزء الأول : خيوط المؤامرة


الجزء الثاني : سحق الثورة


الجزء الثالث : التطهير العرقي


الجزء الرابع : النكبة المستمرة


تابع القراءة

0 ملف سقوط الأندلس

Labels: , ,
أرشيفهم وتاريخنا: ملف سقوط الأندلس
قناة الجزيرة


الحلقة الأولى


الحلقة الثانية


الحلقة الثالثة


الحلقة الرابعة


" متجدد بإذن الله "


تابع القراءة

0 كيف تكسر الجليد في فترة الخطوبة؟

Labels: ,

كيف تكسر الجليد في فترة الخطوبة؟

 مروة أشرف



"مش عارفة اتكلم معاه في ايه".."أسأله في إيه وأعرف الحاجات اللي عايزة أعرفها ازاي؟".. "بتقول كلمتين وتفضل ساكتة باقي الوقت".. "زهقت من السكوت بتاعنا ومش عارف نقعد مع بعض ليه طالما هانفضل ساكتين كده"..هذه العبارات عادة ما تصدر خلال فترة الخطبة من الطرفين، يصرح كل منهما بها لأصدقائه أو المقربين إليه، معبرين بها عن الملل والصمت الذي يسود هذه الفترة ولا يجدون له حلاً، ويزداد الأمر سوءا مع طول هذه الفترة؛ خاصة مع طبيعتها التي لا تسمح بالتصريح الزائد عن المشاعر والعواطف.
فإذا كنت خاطب/مخطوبة وواجهتك نفس المشكلة.. فهل سألت نفسك من قبل لماذا شرعت فترة الخطبة؟.. ولماذا تصيبك كل هذه المشاعر السلبية؟.. هل سألت نفسك عن الأحاديث التي لابد أن تتبادلها مع الطرف الآخر؟.. وما يجب وما لا يجب الحديث عنه في تلك الفترة؟..

السيد "Perfect"!

الأصل في فترة الخطبة أنها اختبار لصحة الاختيار؛ هل الشخص الذي اخترته متوافق معي من الناحية المادية والعلمية والاجتماعية.. وغيرها؟، هل هو بكل صفاته ومميزاته وعيوبه يتوافق معي ويناسبني أم لا؟..
لذلك في فترة الخطبة عليك بالآتي:
  • لا تكن عمليا أو جافا في فترة الخطبة وتعتمد على العقل وحده، ولا تكن شاعريا رومانسيا محاولا إغراق الطرف الآخر في المشاعر العاطفية، فكلاهما غير صحيح، بل احرص على التوازن بين جناحي الخطبة (العقل والقلب).
  • أحيانا تشعر بالملل والسأم في فترة الخطبة بسبب "التجمل" بأن تسعى لإظهار أفضل ما لديك؛ ولكن حتى يكون الاختيار سليم والقرار بعده صائب.. حاول أن تتعامل بشكل طبيعي كما تتعامل مع غيرك من الأهل والأصدقاء، وتخلي عن الوجوه التي تضعها خافيا طبيعتك ووجهك الحقيقي.
  • "أنا أريد شخص مثالي".. من منا لم يحلم بتلك الكلمة في الشخص الذي سنرتبط به، ولكن عليك الحذر من ذلك الحلم، فالله خلقنا بشرا فينا من العيوب مثل ما فينا من المميزات، فحاول التعرف على كل عيوب ومميزات كل منكما جيدا، وحاول أن تتأكد هل يمكنك تحمل عيوب الطرف الآخر قبل مميزاته؟، حينها ستكون ماضياً في اختيارك على الطريق الصحيح.
  • يقع الكثير من الخاطبين في حيرة دائمة عن: "ما هي الأسئلة التي يجب أن أقولها حتى أتعرف على الطرف الآخر؟".. تذكر أنك لست في جلسة تحقيق بل محاولة تعرف على للشريك، وفكر في كيفية المعرفة وليس نص الأسئلة، وبالطبع المعرفة ستكون بطرق مباشرة عن طريق الحكي والتعامل والأسئلة  العادية، والطرق غير المباشرة وذلك بالسؤال عنه في مكان عمله والمكان الذي يعيش فيه وسؤال الأصدقاء.. الخ.
  • لا تتوقع أن فترة الخطبة هي السعادة الكاملة أو التعاسة المزرية؛ بل هي حياة بها من الحلو كما بها من المر .. فتقبلها كما هي وابحث خلالها عن الوسائل الجيدة لتحل بها مشاكلك وخلافاتك.
اعرف شريكك جيدا
  • لكل قوم مذهب وعادة منذ الصغر.. فحاول التعرف على العادات والتقاليد الخاصة بشريك الحياة فقد تجد فيها بعض أو كثير من الاختلاف، وحاول أن تتفهمها لتمر الحياة بشكل سوي وسليم.
  • هل فكرت من قبل في المشاركة مع خطيبتك/خطيبك لتتعرف على الإنسان بداخله، لقد تقبلته خارجيا ولكنك لم تدخل في أعماقه.. شاركه أوقاته التي شعر فيها بالفرح في أوقات الطفولة أو المراهقة  أو حتى في أوقاته الحالية، شاركه الحزن والإحباط، شاركه أحلامه وطموحاته.. حاول التعرف على شريكك الإنسان واتخذه صديق قبل أن يكون زوجا أو زوجة.
  • التعرف على الهويات والاهتمامات خصوصا التي تقضي بها وقت فراغك هو من الأمور الهامة التي قد تفتح مجالات عديدة للحوار بينك وبين شريكك.. ولا تكتفي فقط بالمعرفة بل حاول أن تشاركه فيها وترى الأمور بعينه، فهذا سيزيد التقارب وقد يختلف الأمر لديك كثيرا حينها.
  • ابحثا عن الاهتمامات المشتركة بينكما (كالقراءة أو الأنشطة الرياضية مثلا).. فقراءة كتاب أو عرض لأحد الأفلام التي أعجبت بها والبحث عن الاهتمامات المشتركة بينكما، سيساعد كثيرا على خلق جو من التقارب بينكما.
  • وإذا قلنا أن فترة الخطبة هي اختبار لصحة الاختيار؛ إلا أن هذا لا يعني أن نضع مشاعرنا جانبا وكأن لا وجود لها، فالتعبير عنها بكل ذوق وأدب ودون خدش للحياء أو إسفاف هو شيء ضروري جدا ويزيد من التقارب بين الطرفين.
  • من المهم أن تنظر لمن حولك وخصوصا لمن وجد شريك حياته سواء في الخطبة أو حتى الزواج وتتعلم من تجاربهم وتستعين وتقرأ من الخبراء في هذا المجال ولكن لا تحلم أن خطبتك ستكون بنفس الشكل، أن ترسم لنفسك السعادة أو التعاسة التي لم تأتي بعد، بل تعايش مع واقعك حتى يكرمك الله بشريك مناسب لك، ولحظتها تمتع بما لديك وحاول أن ترسم لنفسك طريق سوي في الخطبة يصل بك إلى بيتك الزوجي السعيد.
  • التعرف على الأهل من الأشياء الهامة جدا في تلك الفترة، فالزواج لا يعني أن سترتبط بذلك الشريك ثم تفصله تماما عن عائلته، فحاول أن تخصص وقت للتعرف أكثر على الأهل الذين أخرجوا لك ذلك الشريك.
دستور الحياة الزوجية
  • رسم دستور للمنزل من الأشياء الهامة في تلك الفترة؛ كيف سنعالج مشاكلنا؟، هل نعالجها سويا أم نطلب الواسطة؟، كيف سنربي أبنائنا؟.. وغيرها من القواعد الهامة التي تحتاج إلى اتفاق لتحديد الشكل الذي ستسير عليه حياتكما الزوجية بعد ذلك.
  • اعلم أن الله خلق كل بشي بقدر فلا تستبق الأحداث، فلا تقضي فترة الخطبة في الرومانسية والحب فهي وضعت لأسباب أخرى، ولا تستغرق في الالتزامات في فترة العقد والتي تعتبر زواج مع إيقاف التنفيذ بل حاول التعبير بكل حرية عن مشاعرك التي ضبطها في الخطبة  وهكذا.. واعلم أن الحرص على رضاء الله تعالي في تلك الفترة سيجعلك تعيش حياتك سعيدا في كل وقت.
  • حاول أن تجلس مع نفسك قليلا وتفكر في كل المشاعر السلبية التي تواجهك في الخطبة خصوصا الملل والصمت، وابحث لنفسك عن إجابات شافية وواقعية وليست واهية.
  • استخارة الله عز وجل في مرحلة الاختيار هي الخطوة الأهم في مشوارك الجديد.. فاحرص عليها.
في الختام، فترة الخطبة لا يمكن أن تكون مملة، خصوصا لو كان هناك حرص من الطرفين على التعرف العميق على شريك الحياة واستكشافه، كما أنه مع الوصول إلى قرار بشأن صحة الاختيار وبدء استعدادات الزواج ينشغل الطرفان بالتجهيزات لمنزل الزوجية التي تخلق بينهما مزيد من المواقف والتجارب التي تزيد من قوة التعارف بينهما.


تابع القراءة

0 في القدس

Monday, June 20, 2011 Labels: ,
 قصيدة : في القدس

للشاعر : تميم البرغوثي




مررنا على دار الحبيب فردنا
عن الدار قانون الأعادي وسورها
فقلت لنفسي ربما هي نعمة
فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كل ما لا تستطيع احتماله
إذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها
تسر ولا كل الغياب يضيرها
فإن سرها قبل الفراق لقاؤه
فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصرِ القدس العتيقة مرة
فسوف تراها العين حيث تديرها

في القدس بائع خضرة من جورجيا
برم بزوجته يفكر في قضاء إجازة أو في طلاء البيت
في القدس توراة وكهل جاء من منهاتن العليا
يفقه فتية البولون في أحكامها
في القدس شرطي من الأحباش يغلق شارعا في السوق
رشاش على مستوطن لم يبلغ العشرين
قبعة تحيي حائط المبكى
وسياح من الإفرنج شقر لا يرون القدس إطلاقا
تراهم يأخذون لبعضهم صورا مع امرأة تبيع الفجل في الساحات طول اليوم
في القدس دبّ الجند منتعلين فوق الغيم
في القدس صلّينا على الأسفلت
في القدس من في القدس إلا أنت

وتلفَّت التاريخ لي متبسما
أظننت حقا أن عينك سوف تخطئهم وتبصر غيرهم
هاهم أمامك متن نص أنت حاشية عليه وهامش
أحسبت أن زيارة ستزيح عن وجه المدينة يا بني حجاب واقعها السميك لكي ترى فيها هواك
في القدس كل فتىً سواك
وهي الغزالة في المدى
حكم الزمان ببينها
مازلت تركض خلفها
مذ ودعتك بعينها
فارفق بنفسك ساعة
إني أراك وهنت
في القدس من في القدس إلا أنت

يا كاتب التاريخ مهلاً
فالمدينة دهرها دهران
دهر أجنبي مطمئن لا يغير خطوه
وكأنه يمشي خلال النوم
وهناك دهر كامن متلثم
يمشي بلا صوت حذار القوم
والقدس تعرف نفسها
فاسأل هناك الخلق يدللك الجميع
فكل شيء في المدينة ذو لسان حين تسأله يبين
في القدس يزداد الهلال تقوسا مثل الجنين
حدْبا على أشباهه فوق القباب
تطورت ما بينهم عبر السنين
علاقة الأبِ بالبنين
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن
في القدس تعريف الجمال مثمن الأضلاع أزرق
فوقه - يا دام عزك- قبة ذهبية تبدو برأيي مثل مرآة محدبة
ترى وجه السماء ملخصا فيها
تدللها وتدنيها
توزعها كأكياس المعونة في الحصار لمستحقيها
إذا ما أمّة من بعد خطبة جمعة
مدت بأيديها
وفي القدس السماء تفرقت في الناس تحمينا ونحميها
ونحملها على أكتافنا حملا
إذا جارت على أقمارها الأزمان

في القدس أعمدة الرخام الداكناتُ كأن تعريق الرخام دخان
ونوافذ تعلو المساجد والكنائس
أمسكت بيد الصباح تريه كيف النقش بالألوان
فهو يقول: "لا بل هكذا".
فتقول: "لا بل هكذا".
حتى إذا طال الخلاف تقاسما
فالصبح حر خارج العتبات
لكن إن أراد دخولها فعليه أن يرضى بحكم نوافذ الرحمن

في القدس مدرسة لمملوك أتى مما وراء النهر
باعوه بسوق نخاسة في أصفهان
لتاجر من أهل بغداد
أتى حلبا فخاف أميرها من زرقة في عينه اليسرى
فأعطاه لقافلة أتت مصرا
فأصبح بعد بضع سنين غلاب المغول وصاحب السلطان

في القدس رائحة تركز بابلا والهند في دكان عطار بخان الزيت
والله رائحة لها لغة ستفهمها إذا أصغيت
وتقول لي إذ يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع علي: "لا تحفل بهم"...
وتفوح من بعد انحسار الغاز وهي تقول لي: "أرأيت"..
في القدس يرتاح التناقض والعجائب ليس ينكرها العباد
كأنها قطع القماش يقلبون قديمها وجديدها
والمعجزات هناك تلمس باليدين
في القدس لو صافحت شيخا
أو لمست بناية
لوجدت منقوشا على كفيك نص قصيدة – يا ابن الكرام – أو اثنتين
في القدس رغم تتابع النكبات ريح طفولة في الجو.
ريح براءة
في القدس رغم تتابع النكبات ريح براءة في الجو.
ريح طفولة
فترى الحمام يطير يعلن دولة في الريح بين رصاصتين

في القدس تنتظم القبور كأنهن سطور تاريخ المدينة والكتاب ترابها
الكل مروا من هنا
فالقدس تقبل من أتاها كافرا أو مؤمنا
أمرر بها واقرأ شواهدها بكل لغات أهل الأرض
فيها الزنج والإفرنج والقفجاق والصقلاب والبشناق والتاتار والأتراك أهل الله والهُلاك والفقراء والملاك والفجار والنساك
فيها كل من وطأ الثرى
أرأيتها ضاقت علينا وحدنا
يا كاتب التاريخ ماذا جدَّ فاستثنيتنا
يا شيخ فلتعد القراءة والكتابة مرة أخرى أراك لحنت
العين تغمض ثم تنظر
سائق السيارة الصفراء مال بنا شمالا
نائيا عن بابها
والقدس صارت خلفنا
والعين تبصرها بمرآة اليمين
تغيرت ألوانها في الشمس من قبل الغياب
إذ فاجأتني بسمة
لم أدر كيف تسللت في الدمع قالت لي وقد أمعنت ما أمعنت:
"يا أيها الباكي وراء السور.. أحمق أنت؟
أجننت.. لا تبك عينك أيها المنسي من متن الكتاب
لا تبك عينك أيها العربي واعلم أنه
في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت..
تابع القراءة

0 بن لادن» وذكريات «الاعتصام»

Wednesday, May 4, 2011 Labels: ,
بن لادن» وذكريات «الاعتصام»

بقلم د. أيمن الجندى ٤/ ٥/ ٢٠١١


للموت رهبته، وللعقل حرمته. نخشع عند سماعنا نبأ مقتل «بن لادن»، نستاء من رمى جثته فى البحر، لكن لا ننسى أنه جرّ الوبال على الإسلام والمسلمين!. مشكلة الشعوب الإسلامية أنها شعوب عاطفية، يغيب عنها التفكير النقدى. هكذا تحول صدّام إلى بطل! وكأنّ مجرد شنقه بعد احتلال الأمريكان يجعلنا ن...نسى مصائبه. نفس الشىء مع أسامة بن لادن!.

أعرف أنه كان مخلصا لقضيته! أعلم أنه كان صادقا فى نيته! وأنه ترك لين العيش وعاش فوق الجبال وبين الحفر. لكن القضايا الكبرى لا تُقاس هكذا: ليس بمقدار الخشونة تكون أقدار الرجال. ألم ينبئنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الخوارج بأنهم: (تحقرون صلاتكم عند صلاتهم، وصيامكم عند صيامهم). وبرغم ذلك وصفهم بأنهم (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية!!).

ما الذى استفاده الإسلام من (غزوة مانهاتن)، من مصيبة ١١ سبتمبر التى شوّهت صورة الإسلام وأزهقت أرواحا بريئة. أعطت إدارة بوش المتعصبة المبرر الأخلاقى لشن حرب الإبادة على العراق وأفغانستان. بهمجية رعاة البقر ربطوا الحبل فى عنق أقدم حضارة مكتوبة فى التاريخ ثم راحوا يجرونها كالذبيحة!.

■ ■ ■

إننى أكتب هذا المقال بهدف التحذير من تحويله إلى بطل، وأحاول أن أجنّب الأجيال الجديدة العثرات التى مر بها جيلى، والخلط فى عرض الأمور. إننى حين أسترجع ذكرياتى أشعر بالأسى. كنتُ فى السادسة عشرة من عمرى، متوهج العاطفة الدينية، وقد تصادف أننى وجدت فى مكتبة بيتى أطناناً من مجلة «الاعتصام». مع قدوم الليل كنت أنهمك فى القراءة. بالطبع لم أكن أملك عقلاً نقدياً قادراً على فرز الصواب من الخطأ فاعتبرت كلامهم حقائق، خصوصا وقد دفعوا ثمنا غاليا لآرائهم فى المعتقلات الناصرية. فى عين المراهق الذى كنته كانوا هم حرّاس الحقيقة. آراؤهم مُسلّم بها وحديثهم لا يقبل المناقشة.

كانت مجلة «الاعتصام» حادة النبرة، كرّست فى وجداننا نظرية المؤامرة وشوهت كل رموز الحركة الثقافية المصرية: طه حسين يدس السم فى العسل، توفيق الحكيم منبهر حتى النخاع بالثقافة الفرنسية بكل ما فيها من شطط وانحلال، مصطفى محمود مارق من الدين مُختل عقليا، لطفى السيد علمانى متطرف، وحتى الشيخ الشعراوى لم يسلم من ألسنتهم. باختصار كان كل ما قرأته جعلنى فى صدام مع العالم، أو - فى الحد الأدنى - فى حالة خصومة معه.

فيما بعد، تنوعت قراءاتى وتغيرت قناعاتى، واكتشفت أن هذه الأفكار ليست عادلة، وأن هؤلاء كانوا يحبون الإسلام بطريقتهم، لكنهم كانوا مختلفين فكرياً ووجدانياً عن كتّاب مجلة «الاعتصام». لكن قبول الآخر وفكرة الانفتاح عليه لم تكن واردة عندهم. ولذلك كانوا يرفضونهم لمجرد أنهم ليسوا مثلهم.

■ ■ ■

أقول للأجيال الجديدة احذروا من تكرار الخطأ. «بن لادن» ليس بطلاً، والإسلام دعوة عالمية متسامحة. تصوير الإسلام كوحش متعطش للدماء يجافى الحقيقة. الإسلام جميل جداً، لكننا عرضناه بطريقة سيئة
تابع القراءة
 
خَلايا تَقطُرُ شَهداً © 2011 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates